صفحة الفيسبوك صفحة التويتر صفحة التيليجرام تغذية الموقع RSS الاتصال بنا
آخر الأخبار:
آخر الأخبار
مختارات
الثلاثاء, 09-يوليو-2013
 - فيروز محمد علي بقلم/ فيروز محمد علي -
مقولة دائما تحضرني منذ نعومة اظافري )مات الملك عاش الملك (.. رغم العواصف التى مرت بها البلدان العربية نتيجة مطالبتها بالتغيير الى الاحسن والافضل ولم يستجيب الا قليل من الدول لمطالب الشعب وكانت دول الخليج هي المبادرة دوما لتطلعات شعبها خصوصا قطر .. الامارات .. البحرين .. الكويت ..سلطنة عمان.. حيث انها تعمل بقاعدة المواطن درجة اولى ومن يليه ننظر لحالته كلا حسب احتياج الدولة له ....

رغم اختلاف الدول العربية والاوروبية سياسيا وديمقراطيا لكنها تتفق على مصالح دولها ومواطنيها .. مشاء الله مثل وطني وشعبه .. المهم حين سمعت خبر تنازل سمو امير قطر لإبنه بالعرش ,, يا الله كم فرحت واحترمت هذا الرجل حين سلم السلطة لابنه طوعا لا كرها .. فهو خير من يعلم ان هذا الزمن زمن التكنولوجيا والسرعة الحديثة للمعلومة .. انه عصر الشباب والافكار الحديثة البعيدة عن التردى والاستنساخ وتقبل القوالب الجاهزة من الافكار الغير موثقة او المناسبة لعقولهم ..احترم جدا حكام الخليج حيث انهم يضعون للمواطن الخليجي سبل الحياة الكريمة وتسهيل التعليم في الداخل والخارج وتأمين صحتهم بكافة الوسائل والحرص عليهم داخل البلاد وخارجه ..مرة اخري مبروك لقطر اميرها تميم .. الا ليت اليمن يمن الله عليها بحاكم يرعاها ويفهم ويعي متطلبات شعبه..مبروك عليكن يا بنات الخليج حكامك حقيقة لا اخفيكم فانتن في نعمة من الله وحكمة حكامكم فلا تكاد الواحدة منكن يموت عائلها حتى تسرع الحكومة الي توفير سبل الدعم والراحة لها.. لي كذا صديقة مزوجات برجال من الخليج فمات ازواجهن فتكفلت الدولة بهن وبأطفالهن ولم يشعرن بنقص او الحاجة.. وفي وطني لا يكاد عائل الاسرة يموت حتى تكاد الدولة تقول لهم موتوا بعد عائلكم فلا قدرة لنا على التكفل بكم .. مع ان الدستور اليمني يقول في الفصل الاول مادة رقم )4(الشعب مالك السلطة ومصدرها .. وانا اقول والله ما لمسناه الا ان الشعب ملك للسلطة يحييه او يميته ..

الفصل الثالث .. المادة رقم 26 ,,الاسرة أساس المجتمع وقوامها الدين والاخلاق وحب الوطن ويحافظ القانون على كيانها ويقوى أواصرها .. وانا اقول ان الاسرة قوية بكبيرها فما ان يرحل حتى تجعل الدولة من هذه الاسرة كائن غير سوى قابل للتلف وتصيبه في مقتل ..

المادة رقم 30,, تحمى الدولة الأمومة والطفولة وترعي النشئ والشباب .. وانا اقول اتحدى الدولة انها تطبق مثل هذا الكلام .. فهذه المادة لا تطبق الا لمن معهم ظهر يحميهم وفلس يرفعهم وشخص ينفعهم ..فكم من ام واطفال وشباب في عمر الزهور لا أراهم الا في حالة شتات وضياع وتشرد فالجولات واشارات المرور خير دليل لمن لا يعلم ..

المادة 32,, التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية أركان أساسية لبناء المجتمع وتقدمه ..يسهم المجتمع مع الدولة في توفيره ..وانا اقول انها شعارات رنانة ومحبطة فللأسف المواطن اليمني هو من يسهم في ذلك كي ينعم رجال الدولة بالصحة والتعليم هم وابنائهم بينما المواطن اليمني يرحل للجحيم ولا يجد حبة اسبرين .. وكثير من الاسر الغير قادرة تخرج ابنائها من دور التعليم لعجزهم توفير متطلبات التعليم من كتاب وقلم الذي من المفترض ان تتكفل به الدولة لا ان تضعه شعار رنان محبط لا جدوى منها..

الفصل الرابع المادة رقم 56,, تكفل الدولة توفير الضمانات الاجتماعية للمواطنيين كافة في حالات المرض او العجز او البطالة او الشيخوخة او فقدان العائل كما تكفل بصورة خاصة اسرالشهداء وفقا للقانون ..وانا اقول عفوا ايها الدستور ان كلامك حبرا على ورق ولم اجد من يطبقك فكثير هم من فقدوا عائلهم وكثيرا هم من بلغوا سن الشيخوخة والكهولة وكثيرا هم من في حالة بطالة وكثيرا هم من يحتضرون مرض ولا اجد الحكومة تسند مثل هذه الحالات ان حكومتنا الرشيدة تتبع خطى السياسة لضمان السيطرة على القوى السياسية الداخلية وتهمل مصدر القوة وهو الشعب الذي بيده السلطة كاملة .. ان دستورنا الجميل ليس الا حبرا على ورق لا يطبق الا لمن له يدا هنا وهناك ام غير ذلك فالموت رحمة له ...

هنيئا لك يا شعب الخليج الا ليتني كنت مواطنة خليجية كي لا ارى قهر شعبي من ظلم يحاق به وشر يحيط به دون رحمة او هوادة .. هنيــــــــــــــئا لك يا شعــــب الخليج ولك اللـــــه يا شعــــب اليمــــن .
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
محمد الشامي (ضيف)
09-08-2013
الركاز ملك أمة الإسلام ككل وليس فقط ملك المحليين الذين أمضوا عمرهم يحمون الدولار من السقوط بربطه بعملاتهم المحلية بكلفة تفوق عن 20 مليار دولار سنوياً كافة لرعاية يتامى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بشرقها وغربها كفانا دجلاً لحكامٍ هجروا احكام الإسلام

محمد الشامي (ضيف)
09-08-2013
الركاز ملك أمة الإسلام ككل وليس فقط ملك المحليين الذين أمضوا عمرهم يحمون الدولار من السقوط بربطه بعملاتهم المحلية بكلفة تفوق عن 20 مليار دولار سنوياً كافة لرعاية يتامى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بشرقها وغربها كفانا دجلاً لحكامٍ هجروا احكام الإسلام