صفحة الفيسبوك صفحة التويتر صفحة التيليجرام تغذية الموقع RSS الاتصال بنا
آخر الأخبار:
آخر الأخبار
مختارات
 - هوووووووو .. هو .. هوهو .. عووووووووووووا ..... الخ .
قبل اشهرٍ مضت .. اُصبتُ بمرض نفسي عضال ... لم اشفاء منه إلا قبل أيام معدودة .. وكان سبب

الأربعاء, 09-أغسطس-2017
الراي الثالث_صنعاء/بقلم اكرم السياغي -

هوووووووو .. هو .. هوهو .. عووووووووووووا ..... الخ .
قبل اشهرٍ مضت .. اُصبتُ بمرض نفسي عضال ... لم اشفاء منه إلا قبل أيام معدودة .. وكان سبب ذلك المرض . .. عربي اخرق .. كنت حينها مع احد ضباط الجيش الأمريكي في احدى الدولة العربية ... كُنا نداهم منزل احدى الاسر هناك ... منزلٌ ضم بين اركانه شرف العرب وعرضه ... منزلٌ خلا من صوت الشهامة والرجولة التي كانت تُدافع عنه ... فقد قُتل بسكين العروبة... كان صراخ اهل ذلك المنزل يملىء المكان خوفًا و فزعًا ... في الوقت ذاته كان مجموعة من اعراب ذلك الحي يشاهدون الحدث دون ادنى ردة فعل تُذكر ... عدا اعرابياً واحداً ... فلم يكن يُشاهد بل كان يراقب بكل لغات الحقد والغيض ... كان يراقب ما نفعل في تمعن مريب دون ان تنبثق من فمه أية عبارة او حرف... انتهينا من تنفيذ المهمة بنجاح ... نسفنا كل ما بذلك المنزل من كبرياء وشرف ... واثناء مغادرتنا لساحة إعدام الكرامة ... توجه نحونا ذلك العربي بخطواتٍ مطرزةٍ بالثقة و الحقد والكراهية .. و وجهه مخضب بالثأر والانتقام .. وعلى بُعد خطوات ثلاث منا ... توقفتْ قداماه فجاءة .. ثم نظر اليّ بنظرات يجتاحها الوجع و الآلم ... لم تطول نظراته عليّ ... فسرعان ما تغيرتْ الاحداثيات تجاه الضابط الأمريكي .. كانت نظراته للضباط حينها .. تفيض اشرس واعتى ... وفي لحظة ومن دون سابق انذار قال العربي لرفيقي الامريكي
- العربي (مهدداً): اياك ان تأتي مجدداً الى هنا مع كلبك هذا ؟؟
- فرد عليه الضابط (وقد تسلل الخوف الى قلبه): ولماذا لا أتي الى هنا .... أمقهور مما حدث؟؟ .. أم ماذا ؟؟ظ
- رد العربي و الآلم يكسو جوابه : نعم ... آلمني هذا المنظر كثيراً ... فقبل أيام لا تتجاوز العشرة .. فقدتُ حُباً لا يُعوض ... فقدتُ اقرب الارواح الى قلبي ... فقدتُ كلباً عزيزاً عليّ ... يشبه كلبك هذا تماماً ... كأنه هو ... وحينما رايته الان معك يصول ويجول ... تذكرت كلبي ... فآلمني قلبي ... و دمعت عيناي .
- الكلب : بعد رد صاحبكم العربي ... لم تستطع مخيلتي تصديق ذلك الموقف ... هنيئاً لكم ... كم تعشقون الكلاب .
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد: