صفحة الفيسبوك صفحة التويتر صفحة التيليجرام تغذية الموقع RSS الاتصال بنا
آخر الأخبار:
آخر الأخبار
مختارات
 - نظمت عدد من منظمات المجتمع المدني بأمانة العاصمة صباح اليوم حفل تكريم للمستثمر الوطني الحاج عبدالله المغشي مؤسس أول مدينة ألعاب في اليمن (مدينة ألعاب حديقة السبعين) وذلك تحت شعار (ثلاثون عاما من التميز والعطاء والتألق والإبداع).

الأربعاء, 25-أكتوبر-2017
الرأي الثالث -
صنعاء:

نظمت عدد من منظمات المجتمع المدني بأمانة العاصمة صباح اليوم حفل تكريم للمستثمر الوطني الحاج عبدالله المغشي مؤسس أول مدينة ألعاب في اليمن (مدينة ألعاب حديقة السبعين) وذلك تحت شعار (ثلاثون عاما من التميز والعطاء والتألق والإبداع).

وفي مهرجان التكريم الذي عقد برعاية د. عبد العزيز بن حبتور -رئيس مجلس الوزراء، وحضره المهندس لطف الجرموزي -وزير الكهرباء والطاقة- والأستاذ عبدالله الكبسي -وزير الثقافة- أشارت فائقة السيد -وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل- إلى أن إستمرار اليمنيين في إحياء مناسباتهم يعكس صمودهم في مواجهة العدوان.

وأشادت بجهود رجال الأعمال والمستثمرين في هذه القطاعات الحيوية بما يوفر للطفولة أماكن للترفية والتسلية.. موضحة أن استمرار نشاط مدينة ألعاب حديقة السبعين وأعمال تطويرها من وقت لآخر يجسد الإهتمام بالطفولة ورعايتها.

وقالت أن الأطفال هم الأكثر تضررا من العدوان الغاشم، مؤكدة ضرورة أن ينال الأطفال حقهم في الفرح والتسلية والترفية، وأن تستوعب احتياجاتهم ومتطلباتهم ورعايتهم.

وأعربت الوزيرة السيد عن أملها في تذليل الصعوبات أمام المستثمرين في هذه القطاعات وكذا أمام مرتادين الحدائق العامة بصورة عامة.

وفي كلمته التي ألقاها في المهرجان، قال المستثمر المغشي: إن العملية الترفيهية في مدينة ألعاب حديقة السبعين وعلى امتداد الزمان والمكان، كانت ولا تزال مهمتها الرئيسية أن تساهم في صنع الطفل عقلاً وفكراً ومستقبلاً.. ولهذا كانت أصعب وأشق من بناء الحجر أو إقامة العمارات الشاهقة، وبفضل الله تعالى، وبشهادة الزوار تعتبر مدينة ألعاب حديقة السبعين هي الأولى في صناعة الفرحة والسعادة للأجيال (الأباء والأبناء والأجداد) منذ تأسيسها قبل ما يقارب من ثلاثة عقود.

وتابع: يعلم الجميع أنه ومنذ افتتاحي لمدينة الألعاب وهي في تطور وازدهار، وإن كان ذلك في كثير من الأوقات ينضج على نار هادئة، ويجهل كثيرون أن مرد ذلك يعود إلى بعض العوائق التي وقفت بيني وبين تحقيق ما أصبو إليه من إبداع في المدينة، ورغم إشادات الزوار وثناؤهم على مدينة ألعاب حديقة السبعين، إلا أنني أقولها متواضعا بأن ما تحقق لم يتعدى نسبة 40% مما أصبو إليه، والحمد والشكر والثناء الله جل في علاه الذي أكرمني بنعمة الصبر والتسامح لمن أساء وعرقل وأتمنى أن يلهمه الله الصواب.
وأضاف: إن سعادتي اليوم تجل عن الوصف وأنا استعيد صوراً من الماضي سعيدة ومريرة، فلقد عملت زهاء 30 عاماً في هذا الموقع الذي نحن بداخله اليوم وبما يحيط به من هول المسؤولية وجسامة الصعاب، إلا أن الابتسامة التي ترتسم على وجوه الأطفال كانت تخفف عنا ذلك العناء، وسأظل بإذن الله وفيا للعهد الذي قطعته على نفسي محبا لوطني وأبناء وطني، باذلا في سبيله كل إمكانياتي ولن أدخر أي جهد في سبيل تحقيق التطوير الذي أتمناه وأسعى إليه مهما كانت الظروف، فهذا وطني المغروس في قلبي حبه بعد الله عز وجل.
وقال: أتقدم بعظيم الشكر وكثير الإمتنان لأصحاب هذه اللفتة الكريمة والمتمثلة في تكريمنا في هذا اليوم الذي لن ننساه، وستظل محل احترام وتقدير من قبلنا، فأني لا أخفيكم القول بأنني كنت ولا زلت وسأظل أعتبر أن أكبر تكريم لي هو تركي أقوم بعملي في الحديقة وفق ما أطمح إليه، ووفق ماهو مخطط له من تطوير وتحديث وإنجاز، بما من شانه خدمة وطننا ومجتمعنا وأبنائنا الأطفال، فتكريم الأطفال والأسر اليمنية يبقى بالنسبة لي محل ارتياح وسعادة، حيث أن الأطفال وأسرهم وعوائلهم هم الأكثر متابعة لتلك الجهود والإنجازات.
وأشار إلى أن إستمرار تطوير الحديقة يأتي في إطار الحرص على تعزيز الإستثمار في هذا المجال.. مؤكدا إستمرار الحديقة في تقديم خدماتها رغم الصعوبات التي تمر بها البلاد.
وفي الحفل ألقيت كلمات عن الإتحاد العام لاعضاء المجالس المحلية والمنتدى العام لأعضاء السلطة المحلية ومؤسسة نبأ للإعلام ومنظمات المجتمع المدني.. عبرت في مجملها عن الشكر والتقدير لمالك مدينة ألعاب حديقة السبعين على جهوده المستمرة في إدخال البسمة والسعادة إلى كل طفل.
وتخلل الحفل الذي حضره فتحية عبد الواسع -وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون القانونية- وعبدالله الدهبلي -وكيل وزارة الشباب والرياضة- ونبيل المدني -وكيل وزارة الأشغال العامة- ومحمد المصري -رئيس إتحاد أعضاء المجالس المحلية بالأمانة- و هناء الفقيه -رئيسة حكومة شباب اليمن- وامة الله عبد المغني -رئيسة حكومة الأطفال- ومصطفى منصر -رئيس اتحاد أطفال اليمن- وعدد من مسؤولي المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات الطفولة والشباب والقطاعات التربوية والثقافية والاجتماعية وجمع غفير من الجماهير والمواطنين والمحبين، وتخلله فقرات فنية وقصائد شعرية وعرض عن (مدينة ألعاب حديقة السبعين ثلاثون عام من البذل والعطاء) نال إعجاب واستحسان الحضور.
وتلقى المستثمر المغشي عقب إنتهاء المهرجان العشرات من برقيات التهاني والتبريكات لعدد من المسؤولين ورؤساء منظمات المجتمع المدني والمنظمات والمواطنين، بمناسبة المهرجان التكريمي الذي نظمته جهات عدة وبرعاية رئيس مجلس الوزراء، مشيدين فيها بإسهاماته في إرساء دعائم قيم المحبة والسلام والطفولة، وما يتمتع به من رؤية حكيمة أسهمت في تحقيق العديد من النجاحات في مجال التنمية والتطوير والترفيه.
وأكد بيان لمركز صنعاء للإعلام الاقتصادي المتخصص: إن هذا الاستحقاق المشرف إزاء شخصية المغشي الفذة لدليل ساطع على السمعة الطيبة التي تحظى بها مدينة ألعاب حديقة السبعين في مختلف الأوساط بما تبذله من جهود جبارة في خدمة اليمنيين كبارا وصغارا، ومساهمتها الفعالة في الدفع المحبة والتفاهم والتسامح، ليعطي صورة بليغة عما حققته المدينة من مراتب متقدمة وإنجازات جمة حققها المستثمر المغشي طوال ثلاثة عقود.
وأضاف البيان: ولاشك أن هذا المهرجان التكريمي المرموق والمستحق يمثل ترجمة واقعية لجهود المغشي على صعيد التنمية، وانتهاجه وتأسيسه للاستثمار في هذا المجال الحساس، كما يأتي هذا المهرجان التكريمي استمراراً لسلسلة الشهائد التي تم منحها لكم طوال السنوات السابقة، وتقديراً لمكانته المرموقة التي يشهد بها الجميع في مختلف المجالات، الأمر الذي يمثل فخراً لكل مستثمر.
وعلى السياق ذاته، أكد حسين علي البحري -رئيس مبادرة بسمة شباب: على أن من يحرص على إسعاد الناس طوال ثلاثة عقود يستحق التكريم والتقدير، مضيفاً: أن إسعاد صانع السعادة والابتسامة هو عامل أساسي في تحقيق سعادة المجتمع.
وقال البحري معلقا على مهرجان تكريم المستثمر المغشي صاحب مدينة ألعاب حديقة السبعين- إن هذا المهرجان يعبر عن احتفائنا بواحد من أهم المستثمرين الذين يجتهدون ويحرصون على إسعاد الناس طوال أكثر من 30 عاما، ونحتفي به اليوم لأنه أسهم في تحقيق السعادة للناس.
وأضاف: إن المستثمر المغشي يعتبر مثال لجميع المستثمرين ورجال الأعمال في التفاني بالعمل ونموذج للعطاء الذي يقهر التحديات ويصنع الفارق وينعكس سعادة على محيطهم وعلى حياتهم كلها بشكل عام.

















حتى في لحظات المهرجان التكريمي الذي حظي به
المستثمر المغشي لم يسلم من اعتداءات ومضايقات المتنفذين

صنعاء خاص
استغرب مسؤولون وناشطون ومهتمون استمرار مسلسل الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها أحد أهم المستثمرين الوطنيين، ولم يسلم منها حتى في اليوم الذي تم فيه تنظيم مهرجان تكريمي حظى برعاية واهتمام رئيس مجلس الوزراء.
واستنكر الجميع إقدام مدير حديقة عامة على إغلاق بوابات مدينة ألعاب حديقة السبعين دون إبداء أية أسباب، في اللحظات التي كان فيها جمع كبير من الوزراء والمسؤولين والمحتفلين يقومون بتسليم المغشي شهادات الشكر ودروع الاحترام والثناء تقديرا لدوره الكبير في تأسيس أول مدينة ألعاب في الجمهورية اليمنية.
وتناولت كلمات كبار المشاركين والمسؤولين في مهرجان التكريم نجاح المغشي وانجازه المبهر في مشروع حديقة السبعين لقاء المؤامرات والضغوطات والمضايقات التي يتعرض لها من قبل نافذين في أمانة العاصمة.
مشيرين في كلماتهم إلى أن هذه المؤامرات والمضايقات التي لازالت مستمره ستستمر مادام مصدرها أقرباء للقائمين على إدارة أمانة العاصمة حاليا، في اشارة إلى أمين جمعان القائم وأمين عام المجلس المحلي بالأمانة.
قيادات الاتحاد العام لأعضاء المجالس المحلية ورئيس منتدى السلطة المحلية بأمانة العاصمة، طالبوا قيادات الأمانة والمسؤولين المعنيين فيها وهم ممن يمارسوا هذا الضغوطات والمضايقات ضد المستثمر المغشي، طالبوا بفك الحصار عن مدينة العاب حديقة السبعين وفتح البوابات التي قاموا بإغلاقها امام الزوار والمرتادين حيث تم اغلاق جميع بوابات الحديقة باستثناء بابا واحدا وبإستحداث نقاط بيع في أرضيتها بالعنف وتحت تهديد صاحبها والإعتداء عليه مرارا وتكرارا.
وفي كلمته التي ألقاها في المهرجان، قال المستثمر المغشي: أتقدم بعظيم الشكر وكثير الإمتنان لأصحاب هذه اللفتة الكريمة والمتمثلة في تكريمنا في هذا اليوم الذي لن ننساه، وستظل محل احترام وتقدير من قبلنا، فأني لا أخفيكم القول بأنني كنت ولا زلت وسأظل أعتبر أن أكبر تكريم لي هو تركي أقوم بعملي في الحديقة وفق ما أطمح إليه، ووفق ماهو مخطط له من تطوير وتحديث وإنجاز، بما من شانه خدمة وطننا ومجتمعنا وأبنائنا الأطفال، فتكريم الأطفال والأسر اليمنية يبقى بالنسبة لي محل ارتياح وسعادة، حيث أن الأطفال وأسرهم وعوائلهم هم الأكثر متابعة لتلك الجهود والإنجازات.
وكان عصام الشيباني -مدير حديقة السبعين العامة- قد أقدم على إغلاق بوابات مدينة ألعاب حديقة السبعين متذرعا بحجج واهية لا تمت للحقيقة بأدنى صلة، وهو ما أرجعه كثيرون إلى أغتياظ المتنفذين من إقامة مهرجان تكريمي للمستثمر المغشي، في حين أنهم يحاولون النيل من المغشي بأية طرق.
من جهتهم، أعرب زوار مدينة ألعاب حديقة السبعين في العاصمة صنعاء عن أسفهم واستنكارهم الشديدين جراء قيام المدعو عصام الشيباني بإغلاق البوابة الشرقية لمدينة الألعاب وإجبارهم على قطع مسافات بعيدة للدخول إلى مدينة الألعاب التابعة للمستثمر المغشي، مطالبين في الوقت عينه، كافة الجهات المختصة بإيقاف ماوصفوها بالمهزلة، وحماية المستثمرين من بطش المتنفذين.
الجدير بالذكر أن مدينة العاب حديقة السبعين بالعاصمة صنعاء كانت قد شهدت صباح امس الاثنين احتفالاً جماهيرياً لتكريم أول مؤسس مدينة العاب في اليمن المستثمر الحاج/ عبدالله احمد المغشي بمناسبة مرور 30 عاماً من التميز والعطاء والتألق والإبداع على تأسيس وإنشاء أول مدينة ألعاب في اليمن.
وجرى التكريم الذي حضره عددا من الوزراء والمسؤلين ورجال الأعمال وعددا من الصحفيين والمثقفين والشباب وأعضاء وقيادات من المجالس المحلية بالعاصمة جرى من قبل حكومة الإنقاذ الوطني برعاية رئيس مجلس وزرائها.
وهدف هذا التكريم التقدير والعرفان من أول حكومة يمنية لدور المستثمر المغشي في خدمة الوطن وعطاء مدينة العاب حديقة السبعين في خدمة الإقتصاد الوطني والسياحة اليمنية ودعم المشاريع الشبابية والخيرية.
وتخلل المهرجان عددا من الفقرات والمشاركات وتسليم دروع التكريم للمستثمر المغشي من قبل منظمات المجتمع المدني وكذا الكلمات بالمناسبة.

رأفت الجُميّل
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد: