صفحة الفيسبوك صفحة التويتر صفحة التيليجرام تغذية الموقع RSS الاتصال بنا
آخر الأخبار:
آخر الأخبار
مختارات
 - عقدت القوى المدنية في مواجهة الاٍرهاب اجتماعها الطارئ للوقوف أمام التصعيد الإرهابي والعمليات الانتحارية ضد قوات مكافحة الاٍرهاب وقوات النخبة والحزام الأمني وما رافقهما من هجوم إعلامي واسع من قبل وسائل الاعلام المحسوبة على قطر وجماعة الاخوان المسلمين على تلك القوات المعنية بمكافحة الاٍرهاب .

الأربعاء, 14-مارس-2018
النهار برس - صنعاء -
عقدت القوى المدنية في مواجهة الاٍرهاب اجتماعها الطارئ للوقوف أمام التصعيد الإرهابي والعمليات الانتحارية ضد قوات مكافحة الاٍرهاب وقوات النخبة والحزام الأمني وما رافقهما من هجوم إعلامي واسع من قبل وسائل الاعلام المحسوبة على قطر وجماعة الاخوان المسلمين على تلك القوات المعنية بمكافحة الاٍرهاب .
كما وقف الاجتماع امام العلاقة بين تلك القوى والوسائل الإعلامية التابعة لقطر كقناة الجزيرة وقنوات الاخوان المسلمين ومواقعهم الإخبارية ونشاطهم الإعلامي والجماعات الإرهابية المنضوية في إطارهم.
وناقش الاجتماع تطابق الخطاب الإعلامي وكذلك تطابق الأهداف وغيرها من العلاقة المشتركة بينهما سواءا في العنصر البشري من حيث الهوية والتنشئة والانتماء أو من حيث الفكر او من حيث التوجه والاهداف.
وفي الاجتماع تم تناول ثلاثة أوراق رسمية معززة بالوثائق والادلة قدمها قبل كلا من الكاتب والباحث الاستاذ أمجد اليوسفي والورقة الثانية من قبل رئيس رابطة أسر ضحايا الاٍرهاب والورقة الثالثة من قبل منتدى مكافحة الاٍرهاب.
وقد تضمنت هذه الأوراق ست قضايا رئيسية الأولى تتمثل بازدياد وتيرة الهجوم الإعلامي والتحريض السياسي من قبل قناة الجزيرة وقنوات الاخوان كلما قامت قوات النخبة والحزام وقوات مكافحة الاٍرهاب بعمليات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية وتناولت القضية الثانية العلاقة بين الهجوم الإعلامي الاخواني والتنفيذ العملي الاجرامي الانتحاري من قبل الجماعات الإرهابية ضد قوات الحزام والنخبة وقوات مكافحة الاٍرهاب والذي اصبح وبشكل واضح يأتي بعد كل هجوم إعلامي من قبل إعلام الاخوان وكان هذا الاعلام هو الموجه لهذه الجماعات وتناولت القضية الثالثة تطابق الخطاب الإعلامي في توصيف قوات النخبة والحزام الأمني وقوات مكافحة الاٍرهاب من قبل إعلام الاخوان وإعلام داعش والجماعات الإرهابية ومن يحدد لها الأهداف.
وتناولت القضية الرابعة هوية ونشأة وانتماء منفذ العملية الانتحارية والذين هم جميعا على علاقة او دراسة في حزب الاصلاح او جامعة الإيمان او المدارس التحفيظية التابعة لهم
والقضية الخامسة تناولت ارتباط تلكم العمليات الإرهابية بأهداف ومطالب الاخوان مثال عندما كان الاخوان يطالبون بتغيير قائد الأمن المركزي استهدف الأمن المركزي وكذلك كلية الشرطة استهدف طلبتها وكذلك الان مطالبهم بدمج قوات النخبة والحزام وكان هذه العمليات هي لغرض فرض واقع او مبرر لتنفيذ مطالبهم والذي يتضح ايضا من خلال مسارعة الاخوان الى طرح تلك المطالَب فورا وكان العمليات الإرهابية إنما كانت لأجل تحقيق مايريدون.
اما القضية السادسة فقد تناولت مسارعة إعلام الاخوان عقب كل عملية ارهابية الى تتويه الرأي العام والى تحميل خصومهم المسؤولية والى إيجاد احداث الغرض منها صرف الأنظار عن الفاعل الحقيقي والتستر عن المجرم الحقيقي وقد تم تناول كل تلكم القظايا بالعرض والتحليل والادلة والإثباتات القوية والتي أكدت جميعها على ثبوت العلاقة بين قناة الجزيرة وقطروقنوات الاخوان المسلمين في اليمن مع الجماعات الإرهابية وبشكل واضح وعلني ويتمثل بالدعم المالي والسياسي والفكري والاعلامي .
وصدر عن الاجتماع بيان ختامي دعا الى ضرورة الاصطفاف في مواجهة الاٍرهاب والى ادراج الوسائل الإعلامية الداعمة للارهاب كقناة الجزيرة وبلقيس ومواقع اخوانية على قائمة الاٍرهاب ولائحة العقوبات .. كما دعا البيان الى الزام الاخوان المسلمين في اليمن تسليم كشف بالذين التحقوا بجامعة الإيمان لأجل التحقق منهم .
وأكد البيان على ضرورة رفع دعاوى قضائية ضد القوى والوسائل الإعلامية والدول والكيانات التي تدعم الاٍرهاب.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد: