- ال8 من أكتوبر من عام 2016م حدوث الفاجعة الكبرى ضمن سلسلة

الإثنين, 09-أكتوبر-2017
علي الزنم - وكيل محافظة إب -
ال8 من أكتوبر من عام 2016م حدوث الفاجعة الكبرى ضمن سلسلة جرائم العدوان التي ترتكب كل يوم في حق الشعب اليمني الأبي الصابر والصامد 
واليوم نفس التأريخ فقط بزيادة رقم 2017م وذكرى مرور عام على فقدان اليمن كوكبة من قيادات وشخصيات ورموز وطنيه غيبها الأجرام والوحشيه التي خلت تماما من أي من معاني الأنسانيه والأخلاقيه والدينيه .
نعم اليوم ونحن نحظر في العاصمة صنعاء فعاليات لتذكير العالم بجرائم يندى لها جبين الأنسانيه وفي فعالية مميزه بعد ظهر نفس اليوم أقامة أمانة العاصمة ذكرى مرور عام على أستشهاد رجل السلام والسياسة والإنسانية والتنميه عبدالقادر علي هلال 🌙 ونحن وكل محبيه وهم كثر نستذكر مآثر رجل بحجم وطن صعب النسيان أو التجاهل أو القفز على ذكراه وسيرته العطره 
ومالفت إنتباهي اليوم هو الفلم الوثائقي الذي عرض وركز على إنطباعات عن شخصية الفقيد الغالي هلال 🌙 ونحن نرى ونسمع من يتحدثون بتلقائيه وبمشاعر صادقه لايصاحبها شك ولاتجميل للعبارات أو تلقين من أحد لإن المتحدثين ليسوا بمسؤولين ولاشخصيات عسكريه أو إجتماعيه أو او ألخ لكنهم من إخواننا عمال النظافه ومن الفقراء وبسطاء الناس من حبهم الشهيد عبدالقادر هلال بصدق وعاش من أجلهم وقرب منهم كثيرا ومن مشاكلهم وهمومهم ومتاعب الحياة وضيقها نعم تحدثوا كلاما عن هلال الإنسان وعيونهم تفيض من الدمع حزنا على فراق نصير المظلومين وداعم الفقراء والمساكين وحامل مشروعهم الوطني والشخصي لقد سمعت عمال النظافه وهم يعبرون عن قرب الرجل منهم وقيادته المتكرره لحملات النظافه بيده وهو يقبل يد ورؤس تلك الوجوه السمراء التي أرتبطة بهلال الخير روحا وجسدا وأصبح الأب والأخ والصديق والنصير لهم تلك صوره من صور جسدها هلال رحمه الله لتبقى عالقه في الذاكره ولو تلفتنا شمالا وجنوبا لوجدنا جندي المرور يفيض حبا ومشاعرا جياشه تجاه صنيع هلال لرجل المرور وتكريمهم ومشاركتهم حر الشمس وقصاوت البرد وهو يتجول في الشوارع ويطوق أعناق رجال المرور والأمن بعقود من الفل ويقبل رؤسهم عرفانا بدورهم الكبير .
عن أي جانب نتحدث ورجل بحجم عبدالقادر هلال وقد ترك لنا الأبواب مشرعتا ننهل من حيث شئنا وستجده بالصداره أسألوا الأيتام وديورها التي عمرها وعتنا بهم في إب و حضرموت و صنعاء .
وعرجوا على المكفوفين والصم والبكم وستفهمون من إشاراتهم الشئ الكثير عن ماقدمه هلال وعن تعامله الراقي والإنساني لهذه الفئات المهمشه في المجتمع .
ولاتنسوا الشباب والرياضيين ستجدون أن الرجل فيهم كالعافية في البدن وأعطاء كل مابوسعه من أجل أزدهار الرياضه والرياضيين وأصبح هو نجما يهتدى به ويقصده ذوي الحاجات .
هلال عنوان كبير بحجم الوطن من العطاء المتدفق ولمساته الساحره في كل مايقوله أو يفعله وهو ذلك الفطن والذكي والمراعي لمشاعر الأخربن يصنع فعلا عظيما ومعروفا كبيرا ثم لايلتفت إليه أو ينتظر شكرا أوثناء من أحد عمل بطاقة الرجل الذي لايكل ولايمل ولايسئم أقول ذلك لأنه كان لي الشرف وعملت معه مديرا عاما لمكتبه وبقربي منه في محافظة إب وإمتداد علاقتنا المتينه إلى أن توفاه الله فعرفت وأدركت من يكون هلال ذلك الكنز الثمين والقامه الوطنيه والخبره والشخصيه المتجدده فكرا وأداء وحداثتا .
نعم هو ذلك المتميز الذي أشك أن يتكرر لإنني كنت أرى أممامي طاقه متحركه ودفع إيجابي في كل الإتجاهات والجوانب والقطاعات أجهد نفسه كثيرا من أجل وطنه وشعبه فستحق المكانه التي يحتلها في قلوب الملايين من أبناء اليمن الشرفاء في مختلف ربوع الوطن الحبيب بإعتباره كان شخصية جامعه ومحل رضى من فرقاء العمل السياسي والأجتماعي وبالتالي نال لقب المرجعيه الأهم في الوطن في قضايا كبيره وعامه وسياسيه وتنمويه وإجتماعيه .
ووصلت إلى قناعه بأن مثل هلال لايوجد له خصوم بل يوجد له محبين ومتشيعين به لدرجة لاتصدق أسألوا أبناء إب وحضرموت والضالع وعدن وصنعاء وغيرهم ستجدون بأن هلال لايختلف عليه أثنان رغم أنه رجل دوله من الطراز الأول وصاحب قرار ويقول لا في موطن الخطأ ونعم في موطن الصواب وقد يخسر أناس لكن كان له أسلوبه ومدرسته الهلاليه التي يجب أن تدرس للأجيال القادمه وما أحوجنا إلى أن نستلهم من حكما وعقلا اليمن وفي مقدمتهم عبدالقادر هلال نأخذ خلاصة التجربه من منبعها النقي الوطني البعيد عن التعصب الأعمى المناطي أو السلالي أو الحزبي .
كم كان هلال يتحدث عن العلم ومكانت العلماء والأكاديميين في المجتمع .
وأخيرا وفي ظل هذه الظروف الصعبه والحرجه التي مر ويمربها الوطن كان رجل السلام الأول بل أشرئبة أعناقنا إلى أن يكون عبدالقادر هلال مشىروع وطن وقد كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك وكل أبناء الوطن في شماله وجنوبه ينظرون إليه نظرت الغريق الذي يرى أن هلال هو المنقذ في خضم صراعات وحروب وإنقسامات قضت على كل شئ جميل بهذا الوطن .
لكن أيادي الغدر والعدوان والخيانه كان لها رأي أخر ولاتريد لوطن يسكنه هلال وأمثاله أن يستقر وأن يطوى صفحات الصراعات ويعود للبناء والتنميه وإحداث مصالحه وطنيه شامله بين كافة أبناء الوطن لم يرق لهم أن يولد وطن من جديد ومن رحم المعاناه وجعلوا قضيتنا قيد النظر بتغييبهم عبدالقادر هلال ورفاقه من المشهد لتبقى الصراعات والفتن هي العنوان الأبرز التي كاد أن يطفيها عقلائنا كهلال الذي غاب عنا وحتجب تحت الثرى رحمه الله وأسكنه فسيح جناته 
وعزائي فيه أنني وجت من يحمل ذات الصفات والمروءة والرجولة من خلال أبنائه النجبا وفي المقدمه الأخ العزيز حسن عبدالقادر هلال وأخيه حسين الذي مازال متمسكا بوصية إبيه في أهمية وثمرت العلم في حياة الإنسان وهو الآن رغم كل الظروف إلا أنه يواصل دراسة الماجستير كي لايفرط بحلم وتطلعات والده بل رفعها فوق الرأس وأصبحة برنامج عمل وبعزيمة لاتقبل التراجع 
لا أطيل فحديث عن من عشت معه قرابت السبعة الأعوام وتعلمت على يديه الإدارة وفنون التعامل مع الأخرين والنشاط والحيويه والحداثه في كل ماهو جديد وإيجابي ليعذرني الكثير فهو قامة مؤثره سأظل أكتب عنه لأنه من الزمن الجميل الذي ترك لنا الشئ الذي لايمل ذكره ولايتجاهل أحد قدره وسيبقى في وجداننا ماحيينا وكفى
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 19-أغسطس-2018 الساعة: 11:23 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.annaharpress.net/news-66109.htm