- ما الذي يريده حزب الاصلاح في اليمن ؟ سؤال وحيد يراود الشارع اليمني وكل المتابعين في ظل جماعة لا تؤمن بالوطن

الخميس, 16-نوفمبر-2017
نبأ اونلاين- صنعاء -
ما الذي يريده حزب الاصلاح في اليمن ؟ سؤال وحيد يراود الشارع اليمني وكل المتابعين في ظل جماعة لا تؤمن بالوطن الا في حدود نظرة الجماعة.

وهي حاله ترجمة واقعية لفترة عصيبه يعيشها التنظيم الدولي للإخوان الذي يعيش اسوء المراحل الزمنية لاسيما بعد ان فقد تونس ومصر وسوريا و الوضع الحرج في اليمن فضلا" عن محاصرة اذرع التنظيم في الخليج العربي.

ولان اليمن هي نقطة الضعف في هذه الساحات فان مسألة خلط الأوراق في اليمن تعد اولوية اخوانية قطرية لإرباك المشهد في كل الساحات الأخرى.

لذلك يعيش حزب الاصلاح في اليمن مرحلة انتحار سياسي فهو يريد الشرعية الضعيفه التي يسيطر عليها ويريد الإنقلاب كي ينهك السعودية والإمارات تنفيذا" لرغبة قطر ، لذلك تتصارع الصقور والتيارات اليوم في هذا الحزب وتبدو الصراعات واضحة.

ففي اليوم الذي يلتقي فيه ولي العهد السعودي بقيادة الصف الاول ، كانت قيادة من الصف الثاني تلتقي الحوثيين برعاية قطرية ايرانية.

وفي الوقت الذي يقدم بعض ناشطيهم احداثيات خاطئه للتحالف العربي من اجل تشويه هدفه ، كانت هناك ايضا معارك في التماس مجمدة منذ عامين وفي نفس اللحظة كانت ابواقه الاعلامية برعاية قطر تقدم تغطيه اعلامية مكثفه للخصم وتصنع الحدث المربك.

لكن ليس من المعقول ان لايمضى 48 ساعة على لقاء ولي العهد بقيادات الاصلاح حتى ينكثوا بميثاقهم ويربكوا المشهد بعدن وعدد من المحافظات بتفجيرات ارهابية، تلى ذلك هجمه مسعورة ضد الأمارات والتحالف في تعز على اثر معلومات قدمها ناشطي حزب الاصلاح واحداثيات خاطئه تسبب بقصف قوات صديقه.

لا يتوقف الأمر عند ذلك ، بل انساق اعلام الاصلاح الممول قطريا" لشن هجمة غير مسبوقه يتهم فيها دولة الإمارات ان القصف مستهدف نتيجة خلاف حول مشروع انشاء حزام امني في تعز.

وهو امر يخافه الاصلاح لاسيما ان كثير من المحافظات التي انشئت فيها قوات امنيه محليه استطاعت ضبط الامن وكافحت الإرهاب وقدمت نماذج جيده لايروق للاخوان تقديمها فعملوا ويعملوا كل يوم على محاولة افشالها او زعزعة ثقة المواطنين بها من خلالق قلاقل امنية لاتخدم سوى الخصم.

خلاصة الامر يجب على التحالف وضع الإصلاح امام اختبار حقيقي بتقديم مواقف صريحه ومعلنه من كل ما يحدث وتحديد وجهته وضبط عناصره وتياره الاعلامي واعضاء مجلس شورى الاصلاح الذين يقفون علانية مع الخصم نكاية بالتحالف وتنفيذا" لتوجيهات قطر، لذلك مالم يحدد الاصلاح وجهته ويعيد بوصلته نحو التحالف بوضوح فان ذلك سيكون مجرد مراوغة ونفاق يقتضيه الواقع الزمني ريثما يتم ترتيب اوراق التفاوض بين الحوثي والإصلاح برعاية قطريه وسيظل الاصلاح ثغرة في ظهر التحالف والشرعية مالم تحسم كافة المواضيع.

مالم يقدم الاصلاح النية الصادقه في ذلك فان " التسريح بإحسان" سيكون خيار قليل الكلفه مقارنة مع خيارات ارباك المشهد الذي انتهجه الاصلاح تنفيذا" لتوجيهات قطرية.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 20-سبتمبر-2018 الساعة: 02:17 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.annaharpress.net/news-66447.htm