- رثاء قوي لعضو الهيئة الوزارية بن معيلي الزعيم صالح

الجمعة, 09-مارس-2018
النهار برس -اياد الشرعبي -


(رثاء قوي لوزير النفط ذياب بن معيلي)


بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:
(( وَلَا تَحْسَُبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون ))
صدق الله العظيم

الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمداً ولا سيد سواه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه أجمعين،،

لم يرحل شهدائنا قبل أن يسجلوا في التاريخ صفحة عنوانها الفداء بالروح وبالدم،،خطوا سطورها بحياةًُ حافلة بتوليهم قيادة العمل الوطني الصادق والنضال في سبيل إنتصار إرادة شعبنا في الحرية والإنعتاق من الإستبداد الإمامي والإستقلال من الإستعمار البريطاني البغيض، و وصولاً إلى تحقيق الوحدة اليمنية الخالدة،،

نتحدث عن الوفاء وعنوان الوفاء،،عن الشهيد عارف عوض الزوكا،،الذي مهما كتبنا لن نفيةُ حقة في هذا المقال أو غيره،،لقد خسر الوطن واحد من رجاله الأوفياء الصادقين الثابتين على مبادئهم والمُلتزمين بقضايا الوطن و السيادة والإستقلال الرافض لكل أنواع التدخل الخارجي في شؤون الوطن والمُكافح من أجل عزة الشعب وكرامته.،فشعاره الفكري والنظري هو الميثاق الوطني التي مبادئه قائمه على أن الاسلام عقيده وشريعة وولائه لله ثم للوطن والشعب،
لم يموت صاحب الشخصية الوطنية من الطراز الأول ولا خلاف عليه وحُبه الشديد للوطن أمراً لايمكن إنكاره من الجميع أو التشكيك فيه وهو ما أفضى إلى فرض إحترامه على الجميع،،

جسد في شخصيته القائد والأخ الأكبر الذي لايكل ولايمل يعمل ليل نهار بعزيمةً وإصرار كما كان يتحلى بمكارم الأخلاق الحميده والقيم الأنسانيه،،
عرفته مُنذُ زمناً طويل لم أسمع منه ولَم ارى فيه يوماً أي حقداً أو كراهية لأي شخص،وكان قدوة في العفو والتسامح والمعامله الحسنة،،فكان القائد القادر على إدارة الأزمات بدهاء سياسي

مراهناً على الشعب اليمني الذي سيلفض التطرف والإرهاب والمشاريع الهدامه للوطن،،كان يحز فيه الألم عندما يُذكر الخلافات و التمزق و الانحياز لهذه الأفكار الدخيله بين أبناء الشعب اليمني وما وصلت له هذه المجاميع بتبعياتها وولائها لجهاتً دوليه وتخليها عن ولائها الوطني،،

عاش بطلاً من أجل أن تحيا الجمهورية اليمنية ورحل شهيداً لتحيا الثورة والجمهورية وأختار ان يُلازم رفيق دربه بالشهاده،،الشهيد الحي الزعيم علي عبدالله صالح وهم يواجهون المليشيات الرجعيه التي تجردت من وطنيتها وأعلنت تبعيتها للشيطان،،

لقد ترك الشهيد فراغاً كبيرا لن يسده أحد
بين أعضاء وكوادر وهيئات المؤتمر الشعبي العام حيث كان القائد المحنك والمتفاني في أداء واجباته التنظيمية،
ساهم في تحقيق النجاحات على صعيد الأعمال الإدارية القيادية التنظيمية التي كلف بها وعلى صعيد الأعمال الوطنية التي بادر بها،وأسهم بفعالية كبيرة وبحماس منقطع النظير في الأرتقاء بمستوى الأداء السياسي والتنظيمي للمؤتمر الشعبي العام ذلك التنظيم السياسي الجماهيري المُجسد للإعتدال والوسطيةوالمعبر عن إرادة الجماهير وتطلعاتهم في حياة كريمة وآمنة، يسودها التسامح والتضامن ووحدة الصف والنضال من اجل تحقيق كل الأهداف الوطنية المنشودة.

من أراد أن يتعلم الوفاء فلينظر ويقرأ سيرة الشهيد الزوكا،،
المرحلة الراهنة تحتاج الى إعداد العُدة للتصدي لاعداء الوطن ومواصلة الدرب في النضال والكفاح ضد الاستبداد الكهنوتي ولن نكون الإ على نهج الشهيد الزعيم والشهيد الأمين الصادق ولن نكون الإ أوفياء للثورة والجمهورية وعهداً بالله منا لدماء شهداء سبتمبر وديسمبر وأكتوبر أن نكون محافظين على الوطن،،وعلى وحدة المؤتمر الشعبي العام وأن نعمل على تعزيز لُحمة وتلاحم المؤتمر قيادةً وشعباً،،
الرحمه للشهداء والحريه للأسرى،،وسيعلم اللذين ظلموا اَي منقلبً ينقلبون،،
ذياب محسن بن معيلي
عضو الهيئة الوزارية للمؤتمر الشعبي العام
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 24-يونيو-2018 الساعة: 10:25 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.annaharpress.net/news-66579.htm