- كاد المسيئ أن يقول خذوني

الجمعة, 06-أبريل-2018
النهار برس - بقلم /بلال المهدي -


ليس هناك من مبرر أو سبب في إحتفاء حزب الإصلاح إخوان اليمن، بما أسموه الأنفلات الأمني في عدن، وقيام جميع القنوات التابعة للحزب والإخوان المسلمين.
وجميع ناشطيهم بتبني هذه الحملات الإعلامية للحديث عن هذا الإنفلات، وإستخدامه مادة إعلامية وسياسية، وبشكل بات يؤكد أنهم المستفيد الأول من هذا الذي يسموه الإنفلات الأمني وأنهم من يقف وراء ذلك ويغذيه.
ليس هناك أي مبرر لهذا التبني للإنفلات والفرح به من قبل الإخوان، إلا انهم هم المستفيدين وهم المنفذين.
وليس هناك من سبب يجعلهم يتبنون كل تلك الحملات الإعلامية، لتشويه الأوظاع في عدن، وتشويه الجهات الأمنية والجهات المعنية بمكافحة الإرهاب.
والقوى السياسية الاخرى سوى أنهم كعادتهم، وكما هي تربية الإخوان والجماعات الإيديلوجية.
على تشويه وشيطنة الخصوم، وعلى انتهاج كل الوسائل في سبيل تحقيق الأهداف التي يسعون إليها.
مهما كانت هذه الوسائل وإنهم بما يقومون به الان من حملات كيدية، ومن ترويج ونشر للإشاعات، ومن فرح وإحتفاء بما يسمونه الإنفلات الأمني في عدن.
والتحريض على الجهات المعنية وقوات مكافحة الإرهاب.
إنما يكشفون عن حقيقتهم وعن اهدافهم الخبيثة، ومخططاتهم الإخوانية القطرية الشريرة إنهم بحق
المسيئ الذي ينادي خذوني..!
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 26-أبريل-2018 الساعة: 01:40 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.annaharpress.net/news-66710.htm