- أدان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الجرائم المروعة التي يرتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني وآخرها استهداف حي سكني بمدينة عمران راح ضحيته 24 شهيد وجريح.

الثلاثاء, 26-يونيو-2018
النهار برس - صنعاء -
أدان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الجرائم المروعة التي يرتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني وآخرها استهداف حي سكني بمدينة عمران راح ضحيته 24 شهيد وجريح.
وأكد المصدر أن الذرائع والحجج التي يسوقها العدوان تتساقط كل يوم وتكشف بوضوح أن الهدف الرئيسي للعدوان هو قتل أبناء الشعب اليمني وتدمير مقدراته الاقتصادية وكافة مقومات الحياة.
وحمل المصدر المسؤول تحالف العدوان المسؤولية لعرقلته جهود المجتمع الدولي نحو إحلال السلام في اليمن .
وقال "كلما لاحت في الأفق بوادر عودة لمحادثات سلام توقف العدوان وترفع الحصار، يسعى العدوان إلى وضع العراقيل عبر التصعيد ورفع وتيرة الغارات التي تقتل المدنيين بهدف خلق مناخ رافض لأي محادثات سلام لدى أبناء الشعب اليمني المؤمن بحقه في العيش بكرامة والدفاع عن أرضه ببسالة".
وجدد المصدر التأكيد على أهمية التعامل الإيجابي مع جهود السلام التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن الرامية إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار بما في ذلك فتح المطارات اليمنية وصولاً إلى التسوية السياسية المستدامة.
ومن جهة أخرى رحب المصدر بالبيان الختامي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
الصادر عن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس، الذي أكد أنه لا يوجد أي حل عسكري للصراع في اليمن.
وأكد المصدر دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، للوصول إلى حل سياسي شامل وعادل في إطار احترام وحدة وسيادة الجمهورية اليمنية.
ولفت المصدر إلى أن قيام الجيش بإطلاق صواريخ باتجاه دول العدوان يأتي في إطار الدفاع عن النفس، وهو حق مكفول في كافة الشرائع السماوية والقوانين والاتفاقيات الدولية .. مؤكداً على أهمية إدانة وإيقاف استهداف المدنيين من قبل طيران تحالف العدوان.
وأشار المصدر إلى أن المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني أكدا في أكثر من مناسبة للمجتمع الدولي والمبعوث الأممي الاستعداد للولوج في عملية التسوية السياسية طالما ستؤدي إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار الشامل وبما ينعكس إيجاباً على السلم والأمن الدوليين.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 19-يوليو-2018 الساعة: 01:37 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.annaharpress.net/news-66922.htm