- رغم الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد إلا أن هناك بعض السفراء المعنيون بتمثيل اليمن في الخارج يمارسوا عبث بموارد السفارات واستنزاف المال العام، وعلي سبيل المثال لا الحصر سفير اليمن بالصين محمد عثمان المخلافي، هذا السفير مع الأسف الشديد لا يفقه من العمل الدبلوماسي شي، لا يمثل اليمن التمثيل الصحيح ولا يرعى مصالح الجالية اليمنية المتواجدة فيها، الكثير من المغتربين يتعرضوا لأعمال النصب والاختطاف ولا يحرك أي ساكن.

الإثنين, 23-يوليو-2018
بقلم/ فراص البدوي -
رغم الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد إلا أن هناك بعض السفراء المعنيون بتمثيل اليمن في الخارج يمارسوا عبث بموارد السفارات واستنزاف المال العام، وعلي سبيل المثال لا الحصر سفير اليمن بالصين محمد عثمان المخلافي، هذا السفير مع الأسف الشديد لا يفقه من العمل الدبلوماسي شي، لا يمثل اليمن التمثيل الصحيح ولا يرعى مصالح الجالية اليمنية المتواجدة فيها، الكثير من المغتربين يتعرضوا لأعمال النصب والاختطاف ولا يحرك أي ساكن.
السفير المخلافي منشغل بهبر موارد السفارة وعقد الصفقات التجارية لصالحه الشخصي، يستغل نفوذه في السفارة للإثراء الغير مشروع وحرمان الخزينة العامة للدولة من المال العام الذي يتم تحصيله من ألأعمال التي تقدمها السفاره والتي تصل الي ملاين الدولارات .
خلال فترة عمل السفير في السفارة جمع ثروة ماليه كبيره، وذالك بمشاركته العديد من المكاتب التجارية المتواجدة في الصين والحصول علي أرباح ماليه كبيره منها، حيث أن السلع والمنتجات الموجودة في السوق اليمني ٩٥% منها مستورده من الصين في مختلف المجالات، وأستغل السفير هذا الوضع الاقتصادي بل قام بتوظيفه لنفسه ولمصلحته الشخصية ،مع أن الواجب عليه أن تكون تلك الأعمال لصالح اليمن وللمستهلك اليمني، من خلال فتح قنوات ألتواصل مع الجانب الصيني بعدم إرسال أي بضائع أو منتجات إلى اليمن ما لم تكن مواصفاتها تطابق المواصفات بلد المصدر وليس بمواصفات رديئة كما هو حاصل في السلع التي تصل إلى اليمن.
لكن السفير مشغول بالعوائد الخاصة بالمكاتب التجارية المشترك فيها ، ناهيك عن قيام ذالك السفير المخلافي بالاستحواذ علي النصيب الأكبر من منح التبادل الثقافي المقدمة من الصين لليمن وتخصيصها لأقاربه والمحسوبين عليه وتحويل العدد الكبير منها إلى المكاتب الخاصة المعنية بالتنسيق والتسجيل للطلاب اليمنيين مقابل ٨٠٠$ علي كل منحه، مع أن الواجب عليه أيضا هو تفعيل البروتوكولات المتعلقة بالجوانب الثقافية والتواصل مع الجانب الصيني للحصول علي اكبر عدد من المنح الدراسية وان تكون تلك المنح بمتناول كل اليمنيين، لكن السفير تخلي عن مهامه الأصلية وأستثمر المنح الدراسية للحصول علي أرباح من المكاتب الخاصة المشترك معها للقيام بمثل هيه الأعمال، مع أنه محظور الجمع بين الوظيفة العامة للدولة والعمل التجاري بموجب الدستور والقوانين النافذة.
فساد السفير المخلافي بلغ حدا لا يطاق، ليس هناك رقابه علي أعماله في ضل انشغال الشرعية بالحرب وغياب المحاسبة، هناك مسئولين يستغلوا الفرص ولا يهتموا بمصالح البلاد ويتاجروا بمعاناة الناس، وتغاضي بعض المسئولين في وزارة الخارجية في عهد الوزير المخلافي عن فساده، هذا الفساد الحاصل من أحد المحسوبين علي الشرعية لا ينبغي السكوت عليه من قبلها بل لابد من المحاسبة عليه وإيقاف هذا العبث .
تعتبر الوقائع أعلاه بمثابة بلاغ للنائب العام الدكتور علي الأعوش لتحريك الدعوي الجزائية ضد الفاسد المخلافي، كونه الذي ينوب عن المجتمع ومن مهامه مكافحة الفساد وحماية المال العام، وسنتولى فضح المزيد عن السفير الفاسد التفصيل لاحقا حتى تكون القيادة السياسية والرأي العام على علم بفساده.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 18-أكتوبر-2018 الساعة: 11:02 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.annaharpress.net/news-66949.htm